السيد الحميري
25
ديوان السيد الحميري
20 - من كان أرسله النّبيّ بسورة * في الحجّ كانت فيصلا وقضاء 21 - من ذا الذي أوصى إليه محمّد * يقضي العدات فأنفذ الإيصاء « 1 » 22 - من ذا الذي حمل النبيّ برأفة * ابنيه حتّى جاوز الغمصاء « 2 » 23 - من قال نعم الرّاكبان هما ولم * يكن الذي قد كان منه خفاء 24 - من ذا مشى في لمع برق ساطع * إذ راح من عند النّبيّ عشاء ارفع قضيبك يا يزيد تخريجها / المناقب 4 : 124 و 62 وهي من قصيدة في رثاء الحسين عليه السّلام : [ الخفيف ] 1 - لم يزل بالقضيب يعلو ثنايا * في جناها الشّفاء من كلّ داء 2 - قال زيد ارفعن قضيبك ارفع * عن ثنايا غرّ غذي باتّقاء 3 - طالما قد رأيت أحمد يلثمها * وكم لي بذاك من شهداء « 3 » ومنها : 4 - بكت الأرض فقده وبكته * باحمرار له نواحي السّماء
--> ( 1 ) اتفق المحدثون أن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم خلف عليا بمكة لتأدية الأمانات والودائع وقضاء الديون ثم لحق بالرسول إلى المدينة بعد أن أكمل المهمة . ( 2 ) هذا البيت تكملة للبيت الذي سبقه حيث كان النبي شديد الحب للحسن والحسين حيث كان يحملهما على كتفيه ويقول نعم المطيّ مطيكما ونعم الراكبان أنتما . ( 3 ) في الأبيات الثلاثة يصف مقتل الإمام الحسين حيث أحضر ابن زياد رأس الإمام عليه السّلام وأرسله إلى يزيد بن معاوية فدخل يزيد وعنده أبو برزة الأسلمي ، فوضع الرأس بين يديه فأقبل ينكت ( أي يحرك ) القضيب في فيه ويقول : نفلق هاما من رجال أحبة * علينا ، وهم كانوا أعقّ وأظلما فقال أبو برزة : ارفع قضيبك فطال واللّه ما رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يضع فمه على فمه ويلثمه ، مروج الذهب ج 3 ص 73 طبعة الأعلمي .